شيخ حسين انصاريان
357
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
مبارزه با بتپرستى و اطاعت شيطان فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبادَهُ مِنْ عِبادَةِ الْأوْثانِ إلى عِبادَتِهِ وَمِنْ طاعَةِ الشَّيْطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وَأحْكَمَهُ ، لِيَعْلَمَ الْعِبادُ رَبَّهُمْ إذْ جَهِلُوهُ و لِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إذْ جَحَدُوهُ وَلِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إذْ أنْكَرُوهُ . « 1 » خداوند محمّد صلى الله عليه و آله را به حق برانگيخت تا بندگانش را از حلقهء پرستش بتها درآورده به مدار عبادت خود وارد كند و از طاعت شيطان نجات داده به گردونهء اطاعت خود بياورد ، به وسيلهء قرآنى كه معنايش را روشن و بنيانش را استوار كرد ، تا بندگان خداى خود را بعد از جهل به او بشناسند و پس از انكار ( زبانى ) او به وجودش اقرار نمايند . و پس از انكار ( قلبى ) او وجودش را ثابت بدانند . رسالت پيامبر با نور قرآن أرْسَلَهُ عَلى حينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ و طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْامَمِ وَانْتِقاضٍ مِنَ الْمُبْرَمِ ، فَجاءَهُمْ بِتَصْديقِ الَّذى بَيْنَ يَدَيْهِ وَالنُّورِ الْمُقْتَدى بِهِ ، ذلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ ، وَلَنْ يَنْطِقَ ، وَلكِنْ اخْبِرُكُمْ عَنْهُ : ألا إنَّ فيهِ عِلْمَ مايَأْتى وَالْحَديثَ عَنِ الْماضى ، وَدَواءَ دائِكُمْ وَنَظْمَ مابَيْنَكُمْ . « 2 » او را در عصرى به رسالت برانگيخت كه خالى از پيامبران بود و خواب گران ملل جهان طولانى شده بود و رشتهء محكم دين گسيخته بود . پس او با كتابى كه تصديق كنندهء حقايق كتب آسمانى بود و نورى كه بايد از آن پيروى شود به
--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 147 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 157 .